ازدياد الإحساس بالحرارة مع دفء أعلى من المعدل بـ 5–10 درجات مئوية؛ أجواء جافة ومستقرة تحت تأثير مرتفع جوي تتحول إلى غيوم غالبًا — غدًا الأربعاء 11 فبراير 2026
أساس التوقعات: مخرجات نموذج ICON (تشغيل: 10 فبراير 2026، الساعة 06 UTC).
فترة الصلاحية: الأربعاء 11 فبراير 2026 (بتوقيت السعودية المحلي، UTC+3).
درجة الثقة: متوسطة — مسار درجات الحرارة وتزايد السحب متسق، لكن قد تطرأ تغيّرات طفيفة على أنماط الرياح مع اقتراب اضطراب ضعيف من الشمال.
أبرز الرسائل
- دفء أعلى من المعدل على مستوى المملكة: تُسجَّل درجات حرارة أعلى من معدلاتها الموسمية بنحو 5–10 درجات مئوية، مع عظمى تصل إلى 33°C في المناطق الوسطى مثل الرياض، وحتى 35°C في الأجزاء الغربية كمنطقة مكة المكرمة.
- أجواء جافة ومستقرة: لا يُتوقَّع هطول مطر في أي منطقة من السعودية، تحت تأثير امتداد مرتفع جوي مسيطر يحافظ على سماء صافية إلى غائمة غالبًا، لكن دون أمطار.
- تزايد السحب بعد الظهر: صباح يبدأ بين مشمس وغائم جزئيًا، يتدرّج إلى غائم غالبًا بعد الظهر وخلال المساء، من دون اضطرابات جوية تُذكر.
- رياح معتدلة محتملة: رياح خفيفة إلى معتدلة من القطاع الشرقي أو الشمالي، مع هبّات قد تصل إلى 28 كم/س في بعض المواقع، خصوصًا على السواحل الغربية قرب جدة ومكة المكرمة.
نظرة عامة على الحالة الجوية
يبقى مرتفع جوي قوي متمركزًا فوق أجواء المملكة يوم 11 فبراير 2026، جالبًا يومًا شتويًا دافئًا على نحو غير معتاد، مع درجات حرارة أعلى بكثير من المعدل وأجواء جافة مسيطرة. هذا الامتداد المرتفع يكبح فرص تشكّل السحب الممطرة أو العواصف، ويُبقي الطقس مستقرًا وملائمًا لمختلف الأنشطة اليومية. اضطراب ضعيف قادم من الشمال قد يسهم في زيادة كميات السحب خلال ساعات لاحقة من اليوم، لكنه غير كافٍ لإحداث هطول. الرياح تبقى عمومًا خفيفة، مع نشاط طفيف في المناطق المكشوفة، فيما تعكس الانحرافات الإيجابية في درجات الحرارة أجواء أقرب إلى الربيع في معظم مناطق المملكة.
توقعات الصباح
خلال الساعات الأولى من النهار، تستمر درجات الحرارة الليلية معتدلة بحدود 23–25°C في أغلب المناطق، لترتفع سريعًا مع شروق الشمس تحت سماء غائمة جزئيًا. في المناطق الوسطى مثل الرياض والمدينة المنورة، يُتوقَّع بداية مريحة حول 20–26°C مع رياح شرقية خفيفة بحدود 14–18 كم/س، ما يجعل الأجواء مناسبة للتنقلات الصباحية. المناطق الغربية بما فيها جدة ومكة المكرمة تشهد درجات مشابهة، مع رطوبة ساحلية على البحر الأحمر قد تزيد الإحساس بالدفء قليلًا. في الشمال، مثل تبوك، تكون البداية أبرد نسبيًا حول 18°C، بينما تبقى المرتفعات الجنوبية في أبها أكثر انتعاشًا لكنها ما تزال أعلى من معدلاتها المعتادة. الغطاء السحابي يتزايد تدريجيًا إلى نحو 20–30%، مع بقاء مدى الرؤية ممتازًا وضغط جوي مستقر حول 1016 hPa.
![]()
توقعات بعد الظهر
تشتد وطأة الدفء مع منتصف النهار، لتبلغ الحرارة ذروتها في أوائل فترة بعد الظهر، حيث تُسجَّل عظمى حول 33°C في الرياض والسهول الوسطى المجاورة، بينما تقترب المناطق الداخلية الغربية مثل مكة المكرمة من 35°C تحت سماء يزداد فيها الغطاء السحابي إلى نحو 80–100%. المناطق الشرقية بما فيها الدمام تسجّل قيمًا قريبة من 32°C مع استمرار تدفق رياح شرقية منتظمة، فيما قد تبدو الأجواء في جدة أكثر رطوبة مع درجات بين 31–33°C نتيجة الرطوبة الأعلى رغم خفة الرياح. في تبوك شمالًا وأبها جنوبًا، تتراوح العظمى بين 28–30°C، ما يوفر نوعًا من الاعتدال النسبي بفضل الارتفاعات الجبلية. رغم كثافة السحب، تبقى الأجواء جافة ومستقرة، مع رياح تهدأ إلى حدود 14–20 كم/س وانخفاض طفيف في الضغط إلى نحو 1012 hPa مع تقدم ساعات النهار — ظروف ملائمة للأنشطة الخارجية، مع ضرورة الانتباه إلى ارتفاع مؤشر الأشعة فوق البنفسجية خلال فترات سطوع الشمس.
![]()
توقعات المساء
مع غروب الشمس، تتراجع درجات الحرارة تدريجيًا إلى حدود 26–29°C في معظم مناطق المملكة، مع استمرار سماء غائمة غالبًا بنسبة 80–90% من دون مؤشرات على هطول. في الرياض والمناطق الوسطى، يُتوقَّع انخفاض الحرارة إلى نحو 26°C مع رياح شرقية إلى جنوبية شرقية معتدلة قد تصل إلى 18 كم/س، مع احتمال هبّات أعلى في المناطق المفتوحة. المدن الغربية مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة تبقى أدفأ نسبيًا بين 28–30°C، بينما تسجّل الدمام في الشرق قيمًا مماثلة مع رياح مستقرة. في تبوك شمالًا قد تهبط الحرارة إلى قرابة 22°C، فيما قد تبدو أجواء مرتفعات أبها أكثر انتعاشًا حول 24°C تحت الغطاء السحابي. الضغط الجوي يعود للارتفاع إلى نحو 1015 hPa، في إشارة إلى استمرار الاستقرار خلال الليل.
![]()
التوزيع المناطقي
- المنطقة الوسطى (تشمل الرياض والمدينة المنورة): أعلى درجات حرارة داخلية تقارب 33°C مع تزايد في كميات السحب؛ رياح خفيفة تجعل الصباح مشمسًا ومريحًا يتحول تدريجيًا إلى غائم لاحقًا — أجواء مناسبة للأنشطة الحضرية اليومية.
- المنطقة الغربية (تشمل جدة، مكة المكرمة): قمم حرارية أعلى قليلًا تصل إلى 35°C في مكة، مع رياح شمالية قد تبلغ 28 كم/س على سواحل البحر الأحمر قرب جدة؛ الرطوبة تضيف إحساسًا أكثر حرارة، لكن الطقس يبقى جافًا إجمالًا.
- المنطقة الشرقية (تشمل الدمام): عظمى مستقرة حول 32°C تحت تأثير رياح شرقية؛ التأثير البحري يحافظ على اعتدال نسبي مقارنة بالمناطق الداخلية، مع غياب شبه تام للاضطرابات.
- المنطقة الشمالية (تشمل تبوك): أجواء ألطف مقارنة بالجنوب مع عظمى بين 28–30°C وبدايات صباحية منعشة؛ السحب في ازدياد لكن الرياح تبقى خفيفة.
- المنطقة الجنوبية (تشمل أبها): المرتفعات توفر عظمى حول 28°C مع إحساس جبلي ألطف؛ من غائم جزئيًا إلى غائم غالبًا، مع دفء أعلى من معدلات فبراير المعتادة.
التأثيرات المتوقعة
- الإحساس بالحرارة: الدرجات الأعلى من المعدل قد تسبب شعورًا بالإرهاق مع التعرض الطويل لأشعة الشمس، خصوصًا قبل تكاثف السحب.
- الأشعة فوق البنفسجية ومخاطر الجفاف: ارتفاع مؤشر الأشعة فوق البنفسجية خلال فترات صفاء السماء صباحًا؛ الجفاف يزيد احتمالات فقدان السوائل في المناطق الأدفأ مثل الرياض ومكة المكرمة.
- تأثيرات رياح طفيفة: الهبّات على السواحل الغربية قد تثير بعض الأتربة الخفيفة أو تؤثر على التجهيزات الخارجية الخفيفة، من دون بلوغ مستويات خطرة.
إرشادات عملية للسلامة
- الحرص على شرب كميات كافية من السوائل والاحتماء بالظل خلال ذروة الدفء بعد الظهر، خصوصًا في المدن الوسطى والغربية حيث ترتفع الحرارة أكثر — مع تفضيل الملابس الخفيفة واستخدام واقي الشمس.
- على السائقين في المناطق الشرقية أو الساحلية الانتباه لاحتمال إثارة بعض الأتربة بفعل الرياح المعتدلة، وخفض السرعة عند تراجع مدى الرؤية إن حدث.
- في الشمال أو المرتفعات الجنوبية مثل تبوك وأبها، قد تبدو الأجواء أبرد في الصباح، لذا يُفضَّل ارتداء طبقات إضافية في البداية قبل ارتفاع الحرارة لاحقًا.
- متابعة التحديثات أولًا بأول، فالتوقعات تعتمد على النماذج الحالية وقد تتغير في حال حدوث تطورات مفاجئة.
الخلاصة
طقس السعودية يوم 11 فبراير 2026 يحمل دفئًا وجفافًا لافتين مقارنة بأجواء الشتاء المعتادة، مع عظمى بين 33–35°C في مناطق رئيسية مثل الرياض ومكة المكرمة وجدة تحت تأثير مرتفع جوي مستقر. السحب ستزداد تدريجيًا على مدار اليوم من دون أمطار، والرياح المعتدلة لا تشكّل مصدر قلق يُذكر. المناطق الوسطى والغربية تسجّل أعلى درجات الحرارة، بينما تبقى الأجزاء الشمالية والجنوبية أكثر اعتدالًا — ظروف ملائمة للأنشطة الخارجية، مع ضرورة الانتباه للترطيب الجيد في ظل الانحرافات الإيجابية في درجات الحرارة. التغيّرات المتوقعة محدودة، لكن تبقى متابعة التحديثات أمرًا مهمًا لأي تعديلات محتملة.